على متنِ مركبةٍ من الحَيرةِ رميتُ أشواقي، وابتدأتُ لحنَ الكلامِ ، أبحرتُ في عالمِ روحكَ ذاتَ يومٍ، ولم أجدْ إلا مرآةً كُبلت بخيطٍ من أملٍ ، ولؤلؤًا على الخد يعانقُ حَيرتي ، ويفضي في يمّ الحنانِ وجعي ..
كنتُ على درايةٍ كاملةٍ أنكَ لمْ تُخلقْ إلا لأجلي ، ومن أجلِ أنْ تزرعَ براعمَ الفرحةِ على دربِ روحي المولعةِ بكَ قبلَ أنْ تولد.
هممتُ بفتلِ ضفائرَ الحبّ أطّرتُ بها ما حولكَ من سنابل كهالةٍ تحرسكَ وأنت غافٍ، في بحرٍ من أمانٍ ، لم أقلْ لكَ يوماً كيف كنتُ أجمعُ لكَ كلّ ليلةٍ نجوماً في سلّةٍ من ا























