قناديلُ انتظاري..!

كتبها  منى الخالدي ، في 10 يونيو 2007 الساعة: 06:12 ص

على متنِ مركبةٍ من الحَيرةِ رميتُ أشواقي، وابتدأتُ لحنَ الكلامِ ، أبحرتُ في عالمِ روحكَ ذاتَ يومٍ، ولم أجدْ إلا مرآةً كُبلت بخيطٍ من أملٍ ، ولؤلؤًا على الخد يعانقُ حَيرتي ، ويفضي في يمّ الحنانِ وجعي ..
كنتُ على درايةٍ كاملةٍ أنكَ لمْ تُخلقْ إلا لأجلي ، ومن أجلِ أنْ تزرعَ براعمَ الفرحةِ على دربِ روحي المولعةِ بكَ قبلَ أنْ تولد.
هممتُ بفتلِ ضفائرَ الحبّ أطّرتُ بها ما حولكَ من سنابل كهالةٍ تحرسكَ وأنت غافٍ، في بحرٍ من أمانٍ ، لم أقلْ لكَ يوماً كيف كنتُ أجمعُ لكَ كلّ ليلةٍ نجوماً في سلّةٍ من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبعدُ من الأمل !

كتبها  منى الخالدي ، في 25 فبراير 2007 الساعة: 21:16 م

على رصيف من الذاكرة أقف وفوق أسفلت المرار أتكئ
كم كانت ذكرياتي في ذلك الوطن المحموم مليئة وصاخبة
وكم كنت أنثىً طائشة في عشقي للوطن وأبناء جلدتي
دون قيدٍ دون شرط دون تطرف..

كان عليّ أن أهندس شعوري بانتمائي للوطن الخائب
الذي أنجب أطفالاً عاقين يمرون بأسلحتهم الطائشة
ولا يدركون كم نـنـزف بعدهم …كم رصاصةٍ تقتل النخيل
وكم وسادةٍ من بؤس الحلم تحترق..

أنا الآن أقف فوق منحدرٍ من الوجع أبحث عن خيط حقيقةٍ
يلملم أجزائي المفككة ويعبر بيَ إلى برّ الأمان
أريد أن أستبدل أملي البعيد بيومٍ أصنعه بنفسي ووطنٍ لم تطأه عين البشر
فكلّ ما لامسته أيديهم قد تلطخَ با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرسٌ من الحُبّ !!

كتبها  منى الخالدي ، في 29 ديسمبر 2006 الساعة: 10:19 ص

عيون البحرِ
تتطلع بشغفٍ نحو أهداب سنيني
وازدواجية الريح لا زالت تلعب
بحبة توتٍ وقعت من ركن فمٍ ممتزجٍ
بحلاوة التمرِ !

أجوبُ مستترةً مشدوهة الأطرافِ
في اتساعِ قلبٍ ما برحتُ أسكنهُ
تحدّق بي عتمة الدهاليز
وكثرة جروحٍ وتمازجها العجيب
التصاقاً بمفكرةٍ من أوراق الوردِ
كنت أخطّ عليها حين تعثـّر خَطوي !

لستُ أملّ النقاء ولا لطيب روحي حدود
فكلّ أشجار التوتِ والزيزفون تحمل معالم وجهي
أرسم بألوانها فماً مستدير الوجود
وعينين تحملان حلم الليل الآيل للأنفراج الموعود
ووجنتين تلّونتا باحمرار الغسق
وحتى خصلات شعري رُسمتْ بشهدِ الأنوثة الصامتة!

سكنتُ ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعشٌ مِنْ أشواكِ الرحيلِ!!

كتبها  منى الخالدي ، في 6 يونيو 2006 الساعة: 12:08 م

ها قدْ بدأ العدّ التنازلي
لمزامير الشوقِ
وأنت تبثـّها
هالةً من بعضك
تحيطني وترافقني
حيث أرحل..

وها أنا ذي
أمامك
بوجهٍ مُنهك التقاطيع
وخصر ناحل الأوتار
كثيف الحزنِ

أحملُ فوق أكتافي
وزرَ حبنا الموؤد

أتمايل كعصفورة
وقعت للتوّ من عشٍّ صغير
لم يكتمل نضج الوبر بعدُ
من على جسدها الغضّ الرقيق..

هَبني لحظةً أحتضن فيها منك
ما فاتني من دفءٍ وحنين
فَنبض الحرمانِ
قادمٌ من جديد
يحمل الغياب في سلّة
تضجّ بورودٍ
تتوسدُ نعشاً
من أشواك الرحيل..

أريد أن ألمس تقاطيع وجهك
وألتقط عنك بعض أنفاسك
التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعوامُ الألمِ..(قصة قصيرة)

كتبها  منى الخالدي ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 18:13 م

في أعوامٍ لم تخلُ من الهمّ والألم كنتُ ومعه (الأخير) على موعدٍ دائم والأحتضان بيننا كان و لم يزل قائماً دون قيدٍ دون شرطٍ دون حدود.
كنت أستمع لنبض قلبه (أبي) وهو يحكي قصة فراقه التي اقتربت , كان يبثّ لنا رسالةً " الغربة ما عادت تحتملني" ذلك الطوق من الكبرياء لم يعد قادراً على إخفائه عن عيوننا التي كانت تنظر إليه بوجلٍ و خشيةٍ من رحيله فجأة دون أن يخبرنا أو حتى نشعر به..
في تلك الليلةِ المشؤومة والتي رن بها هاتف منزلي يخبرني فيها أخي أن والدي في الطوارئ, أضعتُ بصيرتي… أبحث عن أمتعة السفرِ لا أجد منها شيئاً يدلني على نفسي ..
موشومٌ أنت بروحي و دمي..يا قطعة منك أنا؛ كيف غافلنا الزمن وحرمني من أن أحملك على أكتاف روحي وأنت تصارع بقعة دمٍ اقتحمتْ خلسةً دماغك التي كانت تزن بلداً ومائةً من الفتيان الأبطال.
كنت متوجسة أن لا أجدك سوى جثةً هامدةً أوَ قد هان عليك تركي حتى دون وداعي ؟! ها أنا ذي أصلكَ بخطىً كأنني محمولة على ريح تسرعُ بي إلى مجهولٍ و فضاءٍ لا أدرك آخره..
عند الباب أخي ينتظر وصولي … كان وجهه منتفخاً من كثرة البكاء..!
-هل مات أبي؟ أخبرني بربك..قل لي أين أبي؟
-أبي في الإنعاش لم يغب اسمكِ عن صوتهِ ,إذهبي إليه ، لا تُشعريه بخطورة ما هو فيه حبيبتي
وصلتُ اخيراً إلى الغرفة البيضاء..كلّ شيء فيها أبيض..كأنهم غلّفوك بكفنٍ قبل موتكَ أبي..جعلوني أحفر لك قبراً بين أضلعي..وقفت إلى جانبك وأمسكت بيدك المشلولة..لم تشعر بي هممتُ بتقبيل جبينك الطاهر ..
سقطتْ من عينيّ دمعتان … صحوتَ على أثرهما من الغيبوبة ورأيتني على رأسك..
خطفتُ خطوةً مسرعة رجوعاً إلى أخي:
-ما به أبي؟
-جلطة في الدما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعيداً عنْ متناولِ البشرِ!!

كتبها  منى الخالدي ، في 22 نوفمبر 2006 الساعة: 01:15 ص

غداً سيزهرُ الحقلُ
حين تنفكّ عن براعم شوقي تلك القيود
!التي أتلفتْ بصدئها بعض أغصانه الممتدّة حبّا

وحين أعود سأكتب على وحشة الليلِ
قصائدَ تحملُ بعض جرحي
منحوتة في حاشيتها
نقوش حبّ قد علقتْ عنوةً
!فوق أسفلت الوجع المضني

لم يعد يهمني أن يقرأني القمرُ وأن تطرب لبكائي الشمسُ
بساتين الوحدة تُزهر وروداً أحاديّة الصوت
تغزل من عبيرها شرانق حريرية الملمس
مختبئة تحت طائلة

"الغد لا بدّ أن يكون ربيعاً"

ولا شيء يغلق في وجهها سنابل الأمل غير دفاتر منقوشة
بحروفٍ متكسرة ينتهي آخرها بِركامٍ من سموّ
حاضرٍ متفتّق
كشفقٍ يحاول الوصول إلى قلب الغيمة
وهي تحول بلونها الرماديّ
!بينه وبين ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفوكَ أيّها العملاقُ .. !

كتبها  منى الخالدي ، في 11 نوفمبر 2006 الساعة: 03:54 ص

على ساقية من الوجعِ كتبنا
وعلى نهرٍ من الأحزان عبرنا
وأطياف التمنّي لا زالت
تبني في قلوبنا قصوراً من رمال !

تنثر بذور الحبّ ولا تحصد في آخر المواسم
غير فجيعةٍ أزهقت عيون الأطفال
ودمرت حلم الفتية والشباب !

ما لنا ومالُ الأطماع إذ دُنستْ من أجلها حضارتنا
وفرّقتْ من العين شمل رموشها
قبل أن تنعم بدفء الشمسِ
وهي تُشرقُ على بُقع الظلام الداكنة
لتشقّ أشعتها طرقاً وعرة
غطت فضاءاتها سُحُبٌ من دُخان
ما عرفنا نوع الرمادِ فيها
هل كان لاشتعال الـ (التنّور)
ام لاشتعال جثة طفلٍ
كانت أمهُ ترقبُ بشغفٍ
لحظة حبوه وأقباله على ثديها
ليرضع لبن الغد القادمِ بعينين مستسلمتين
بخدرٍ لنومٍ .. لم يدرك أنه الأخير في ليلته..!

صنعنا من سعف النخيلِ
أوتاراً نعزف بها لحن الوطن الحزين
ومن رطبه تحلينا بالصبر والأيمان
ومن شموخه ورثنا العزة والكبرياء

يا أرض العراق

ومنبع الطفولةِ وعنفوان الشباب
عفوكَ فقد خذلناكَ حين تركنا الغربان
تنهشُ بوحشيةٍ شتلات ور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلبٌ أبيضٌ متجمّد..!

كتبها  منى الخالدي ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 06:51 ص

ها هوَ الثلج يطرق أبواب القلبِ من جديد

لتصبحَ معالم المشاعر فيه

ملآى ببحور من لحنٍ متموّجٍ حزين!

 

تنام تلك البجعة منكفأةً على سجادةٍ من البياض قد غلفّتها

ثلوجٌ من المشاعر الباردة تمحو معالم الدفءِ والنقاء

من على جبين عصرها الأنثوي الصارخ !

 

حينّ يطلّ شتاء الشوقِ

يبدأ القلبُ باقترافاتٍ حمقاء فواتيرها

مدفوعة الثمن من حرارةٍ ادخّرتُها لفصلِ رُطبٍ

فأسرفتُ في إحراقها فصل الشتاء!

 

لم أعي حينها أنني على مشارفِ موتٍ مؤكد

وأن السنابل التي زرعتها حُبّاً تحولت

لأشواكٍ ضريرة تغرز نفسها في أحشائي دون أيّ وجعٍ

أو صداعٍ يخالج رؤوسها المدببة الحمقاء !

 

ودون وعيٍ منها تدسّ بعنفٍ عودها المجوّفِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مَناديل شوقٍ لرَشفِ حبّاتِ المَطرِ !!

كتبها  منى الخالدي ، في 3 نوفمبر 2006 الساعة: 12:14 م

كالعادة تزورني طفلاً متحضّراً
يسحب شال الدفء من فوق أكتاف طمأنينتي
فيملؤني رعشة تهتز لها أوتار صوتي
وهي تنادي عليكَ بغنجٍ
!أشقى من طفولتك البيضاء

أطير بجنون النحلِ خلف عطور الوردِ
أبحثُ مثلكَ عن شيءٍ أتدثر به فلا أجد
غير صوتكَ وحبات لؤلؤيّة تتساقط مدراراً
!على صفحات قلبي

أهمّ برفع جفنيكَ المزروعين بدقةٍ فوق تفاصيل أنوثتي
أقبّلُ منك الرموش عشرين قبلةً
لتنامَ مستلقياً فوق سفح أحلامٍ
!رسمتُها لك بكلّ تفاصيل لوعتي

ماردٌ هو ذلك الصباح
حين يحملك بين يديهِ كحبةِ مطرٍ
تُزرعُ عنوةً على مدارج قلبي
لأبقى أنتظر براعم شوقك
فأحمي نتوءاته من خيوط العناكب اللزجة
أسترحم الليل أن يزور روحك برفق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا دعتكَ قدرتكَ على ظلمِ الناسِ….!

كتبها  منى الخالدي ، في 3 نوفمبر 2006 الساعة: 09:41 ص

بعضٌ من البشر يهبهم الله قابليات لا تتواجد عند الآخرين
منها الذكاء..الموهبة..قوة العضلات..الجاه..المال..الجمال..وصفاتٍ كثيرة أخرى يصعب حصرها هنا.

ومما لا شكّ فيه أن البعض يستغل تلك الهبات الربانية في إنجاز أعماله الشخصية
وحتى لو أدى ذلك الى ضغوطٍ على الآخرين تصل لدرجة الظلم والطغيان

هنالك حكمة أحبها ودوماً تتردد على مسامعي لكثرة الحاجة لها وهي
((إذا دعتكَ قدرتكَ على ظُلم الناسِ..فتذكّر قدرة الله عليك))

فالأقوياء ليسوا هم أصحاب العضلات المفتولة والأدمغة الفارغة ..لا
الأقوياء هنا هم الذين يسيرون في الأرض مغترين بما وهبهم الله
من نعمةٍ ليسحقوا بها كلّ من يُعيقَ طريقهم دون أيّ وجعٍ للضمير!

إن الذين يمارسون الظلم يحاولون دوماً تبرير أفعالهم بمختلف التبريرات ويتمادون
في غيّهم انتصاراً لنفوسهم وهنا لا يقف فعلهم عن حدّ معين ,
حيث يجدون لنفوسهم المريضة دوماً المبررات والحجج الواهنة
التي تصغر بعين الله يوم الدين.

فيأتي الليلُ عليهم تمتلأ وسائدهم بأحلامٍ تحملُ مخططاتٍ جديدة لا تخدم
إلا نفوسهم الأنانية والمشبع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي